نصائح و فوائد

السبيرولينا: ما هي؟ وما هي فوائدها وأضرارها؟

السبيرولينا: ما هي؟ وما هي فوائدها وأضرارها؟, تُزرع طحالب السبيرولينا في المحيطات والبحيرات المالحة، وتعُتبر واحدة من الأطعمة الخارقة نظرًا لتنوع فوائدها ومحتواها الغني بالعناصر الغذائية. هل تبحثون عن مكملات غذائية تحمل فيتامينات ومعادن بغزارة لتعزيز التغذية؟ إذاً، هل السبيرولينا تقدم تعويضًا فعّالًا؟ وما هي الفوائد الصحية البارزة التي تقدمها؟

ما هي السبيرولينا؟

السبيرولينا، وهي نوع من الطحالب ذات لون أخضر يميل إلى الزرقة، تزرع في المحيطات والبحيرات المالحة بالمناطق شبه الاستوائية. تعتبر هذه الطحالب من الأطعمة الخارقة نظرًا لاحتوائها على أصباغ نباتية وقدرتها الفائقة على تنظيم التمثيل الضوئي، مما يجعلها مكملًا غذائيًا مشهورًا. يميزها طعمها المر، وتعتبر خيارًا مثاليًا عند خلطها مع اللبن، والعصائر، والمشروبات الأخرى للاستفادة من فوائدها دون التأثير البارز لطعمها المر.

ما هي أبرز فوائدها؟

فوائد السبيرولينا تشمل:

مقالات ذات صلة
  1. مكافحة الالتهاب والسرطان:
    بفضل احتوائها على مضادات الأكسدة، تُظهر السبيرولينا تأثيرًا محتملاً في مقاومة الالتهاب المزمن والسرطان. يعزى هذا التأثير جزئيًا إلى مادة الفيكوسيانين (Phycocyanin)، التي تتمتع بخصائص مضادة للأكسدة والتي قد تكون فعّالة في منع نمو الأورام وحتى القضاء عليها.
  2. تأثير إيجابي على سرطان الفم:
    أظهرت دراسة على 87 شخصًا مصابًا بتليفات مخاطية، التي تعد مؤشرًا على سرطان الفم، أن استخدام 1 غرام يوميًا من السبيرولينا لمدة سنة أدى إلى انخفاض نسبة آفات الفم بنسبة 45%. ورغم عودة النمو بعد التوقف عن تناولها، إلا أن فعالية هذه النتائج لم تتأكد بشكل كامل حتى الآن.
  3. الوقاية من أمراض القلب:
    تظهر الدراسات أن السبيرولينا تلعب دورًا فعّالًا في تقليل مستوى الكولسترول الضار (LDL) والكلي في الدم، بالإضافة إلى زيادة مستوى الكولسترول الجيد (HDL) وتنقيص مستويات الدهون الثلاثية. ينجم عن هذا التأثير تقليل فرص حدوث الجلطات وأمراض القلب المترتبة عن ارتفاع الدهون في الدم. في إحدى الدراسات، أظهر تناول 1 غرام يوميًا من السبيرولينا انخفاضًا في الدهون الثلاثية بنسبة 16.3% والكولسترول الضار بنسبة 10.1%. تؤكد دراسات أخرى هذا التأثير، ولكن بجرعات تصل إلى 8 غرام يوميًا.
    4.تحتوي السبيرولينا على بروتينات:
    بالإضافة إلى ذلك، تحتوي السبيرولينا على بروتينات تحفز إنتاج أكسيد النيتريك، مما يؤدي إلى ارتخاء جدران الأوعية الدموية وبالتالي الحفاظ على ضغط الدم من الارتفاع.

5.تقليل أعراض التهاب الأنف التحسسي:
أظهرت دراسة أن السبيرولينا تساهم في تخفيف أعراض التهاب الأنف التحسسي، مثل افرازات الأنف واحتقانه، والعطس، والحكة بشكل كبير. تعتبر هذه الطحالب بديلًا محتملًا لعلاج أعراض تحسس الأنف المتعلقة بمسببات مثل حبوب اللقاح وشعر الحيوانات وغبار القمح.

  1. تنظيم مستويات سكر الدم:
    أظهرت بعض الدراسات التي أجريت على الحيوانات أنّ السبيرولينا من شأنها أن تخفّض من مستويات السكر في الدم بشكل ملحوظ.

وفي دراسة أخرى أجريت على البشر، وشملت 25 مريضًا مصابًا بالسكّري من النوع الثاني أدى تناول 2 غرام منها يوميًا لخفض مستوى سكر الدم إلى درجة تقلل خطر الوفاة بسببه بنسبة 21%، إلّا أنّه في الواقع دامت هذه الدراسة لمدة شهرين ونصف فقط، ما يشير إلى حاجة إعادة فحص العلاقة بين سبيرولينا وسكر الدم بشكل أكثر عمقًا.

ويجدر التنويه إلى ضرورة عدم أخذ مرضى السكري لمكملات السبيرولينا قبل استشارة الطبيب.

7.علاج فقر الدم:
يظهر فقر الدم بانخفاض مستويات الهيموغلوبين أو خلايا الدم الحمراء، ويرتبط أيضًا بنقص الحديد في الجسم. في دراسة تمت على 40 كبيرًا في السن مع تاريخ فقر الدم، أظهرت مكملات السبيرولينا تحسينًا في مستويات الهيموغلوبين وتعزيز جهاز المناعة. ومع ذلك، يتطلب فهم أفضل لهذا التأثير إجراء دراسات إضافية على نطاق واسع.

8.دعم الجهاز المناعي:
نظرًا لاحتوائها على مضادات الأكسدة، الفيتامينات، والعناصر الأساسية، يُعتقد أن السبيرولينا قد تسهم في دعم صحة الجهاز المناعي، وتعزيز إنتاج خلايا الدم البيضاء والأجسام المضادة. يمكن أن يلعب هذا الدور في تحسين أداء الجهاز المناعي في مواجهة بعض الفيروسات مثل الإنفلونزا، ولكن يتطلب هذا الادعاء المزيد من الدراسات للتحقق من صحته.

9.تعزيز إعادة بناء العضلات:
أظهرت بعض الأبحاث أن السبيرولينا قد تساهم في زيادة قدرة العضلات على مقاومة الضرر الناتج عن تأكسد الخلايا العضلية، ولكن يتطلب ذلك مزيدًا من التحقق والبحث لتأكيد هذا التأثير بشكل دقيق.

اترك تعليقاً

انت تستخدم اداة مانع الاعلانات

لتستطيع تصفح الموقع بسهولة من فضلك اغلق اداة مانع الاعلانات