قصص قصيرة
أخر الأخبار

قصة قصيرة.. تنازل عن عرش المملكة من أجل الحب

يقدم موقع بيرس نيوز المملوكة للشركة الرائدة ستار ادس قصة جديدة عبر المنصة الرقمية الأكبر في الشرق الأوسط والتي تقدم محتوى ترفيهيا يبحث عنه محبي الدراما والرومانسية والقصص والروايات.

وتأتي قصة اليوم كواحدة من أقوى القصص التي أبكت الجميع بعنوان “تنازل عن عرش المملكة من أجل الحب

بدأ الاحتفال بعيد الحب، منذ منتصف القرن التاسع عشر، حينما حول التجار الأمريكيين تقليدا دينيا شعبيا لإحياء ذكرى القديس فالنتين إلى حدث معاصر.

تشير الرواية الأكثر تداولا إلى أن فالنتاين كان كاهنا أو أسقفا عاش في روما، خلال القرن الثالث الميلادي، واعتقله الإمبراطور الروماني، خلال فترة الاضطهاد الديني للمسيحية.

وتتبنى المواقع الكاثوليكية رواية مفادها أن جريمة فالنتاين كانت تزويج العشاق المسيحيين، في مخالفة لأوامر الإمبراطور، كلاوديوس الثاني، الذي منع الزواج لاعتقاده أنه السبب وراء عزوف الشباب عن الخدمة العسكرية.

لكن القديس فالنتاين أصر على أن الزواج هو إحدى سنن الخالق في الأرض، وعصى أوامر الإمبراطور وعقد الزيجات سرا. وعندما اكتشف الإمبراطور الأمر، سجنه وأمر بإعدام امه.

وأثناء سجن فالنتاين ، وقع في حب ابنة السجان. ويوم إعدام امه في 14 فبراير، أرسل لها رسالة حب بالتوقيع “من فالنتاين”، وهي اللفتة التي استمد منها العالم اليوم تقليد إهداء كروت للمحبين.

ويعزو دارسو الأدب المعاصر تحول فالنتاين إلى راع للعشاق، وارتباطه بالاحتفال بيوم عيد الحب إلى قصيدة كتبها الشاعر الإنجليزي، جيفري تشوسر، عام 1380، تكريما لريتشارد الثاني، ملك إنجلترا، في عيد خطبته الأول على آن من مملكة بوهيميا، جاء فيها: “وفي يوم عيد القديس فالنتين… حين يأتي كل طائر بحثا عن وليف له، في مستهل الربيع الإنجليزي”. وافترض قراء القصيدة، على سبيل الخطأ، أن تشوسر كان يشير إلى الرابع عشر من فبراير باعتباره يوم عيد الحب.

وتشير الدراسات الحديثة إلى أنه لم تكن ثمة صلة بين القديس فالنتاين والحب الرومانسي، قبل إشارة تشوسر. وقد بلغ الأخير مبلغا عظيما من القدرة على التأثير؛ إذ عد أبرز الشعراء الإنجليز في فترة ما قبل العصور الوسطى، قبل عهد شكسبير.

وعقب ذيوع قصيدته، تحول الجميع إلى تبادل رسائل الحب، في 14 من فبراير، وبث القديس فالنتاين ، الذي استحال شفيع للحب، شكاواهم من عذابات الوجد وفراق الحبيب. كذلك تحفظ لنا مسرحية هاملت للشاعر الإنجليزي، ويليام شكسبير، تضرع أوفيليا للقديس فلنتاين وإشارتها لعيد الحب.

وبحلول القرن التاسع عشر، تحول العشاق من كتابة الرسائل بخط اليد إلى تبادل بطاقات محملة بقصائد الحب، تستلهم رموزا رومانية كالطفل كيوبيد ابن فينوس، إلهة الحب والجمال في الميثولوجيا الرومانية، وغيرها.

وامتدت عادة تبادل بطاقات المعايدة إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

وبعد رواج تجارة إنتاج بطاقات المعايدة، تطور الأمر إلى تبادل الورود والشوكولاتة التي يتم تغليفها بالساتان الأحمر وغيرها من الهدايا، ثم اتسع التقليد والتجارة، على حد سواء، ليشمل جميع الهدايا التي يقدمها، عادة، الرجال إلى النساء.

وفي ثمانينيات القرن العشرين، شاع تقديم هدايا من المجوهرات الثمينة، لدى الطبقات الأرستقراطية، حتى أن تجارة الألماس كانت تشهد كثيرا من الانتعاش في الرابع عشر من فبراير.

وفي عيد الحب نجد الفرصة لتسليط الضوء على واحدة من أبرز قصص الحب في القرن العشرين وهي قصة إدوارد الثامن ملك بريطانيا الذي تنازل عن العرش ليتزوج بمن يحبها وهي المطلقة الأمريكية الليدي واليس سيمبسون.

اترك تعليقاً

انت تستخدم اداة مانع الاعلانات

لتستطيع تصفح الموقع بسهولة من فضلك اغلق اداة مانع الاعلانات